تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1680

مساهمون:

ص١٦٨٠
قال : حدثنا أبي عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، قال : فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا رجل واحد يقول : يا نصر الله اقترب ، والمسلمون يقتتلون هم والروم ، فذهبت انظر ، فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد . وكانت له كنية أخرى : أبو حنظلة بابنه حنظلة المقتول يوم بدر كافرا . وشهد أبو سفيان حنينا مسلما وفقئت عينه يوم الطائف ، فلم يزل أعور حتى فقئت عينه الأخرى يوم اليرموك أصابها حجر فشدخها فعمى ومات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان وقيل : سنة اثنتين وثلاثين . وقيل سنة إحدى وثلاثين . وقيل سنة أربع وثلاثين ، وصلَّى عليه ابنه معاوية . وقيل : بل صلَّى عليه عثمان بموضع الجنائز ، ودفن بالبقيع ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وقيل : ابن بضع وتسعين سنة ، وكان ربعة دحداحا [ 1 ] ذا هامة عظيمة . ( 3006 ) أبو سفيان ، والد عبد الله بن أبي سفيان . حديثه عن النبي صلى الله عليه سلم عمرة في رمضان تعدل حجّة . إسناده مدني أخشى أن يكون مرسلا . [ فاللَّه أعلم ] [ 2 ] . ( 3007 ) أبو سفيان ، مدلوك . ذهب مع مولاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم معه ، ومسح النبيّ صلى الله عليه وسلم برأسه ، ودعا له بالبركة ، فكان مقدم رأسه ما مسّ رسول الله صلى الله عليه وسلم منه أسود وسائره أبيض . ( 3008 ) أبو سكينة [ 3 ] شامي ، لا أعرف له نسبا ولا اسما . روى عنه بلال بن سعد الواعظ ، ذكروه في الصحابة ولا دليل على ذلك . من حديث أبي سكينة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا ملك أحدكم
هامش
[ 1 ] الدحداح : القصير السمين . [ 2 ] من أ . [ 3 ] مصغر . وقيل بفتح أوله ( الإصابة ) .