تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1623

مساهمون:

ص١٦٢٣
الصَّالِحاتِ . . . 5 : 93 ) * الآية . فكتب أبو عبيدة إلى عمر : إن أبا جندل خصمنى بهذه الآية . فكتب عمر : إن الَّذي زيّن لأبى جندل الخطيئة زيّن له الخصومة ، فاحددهم . فقال أبو الأزور : أتحدّوننا ؟ قال أبو عبيدة : نعم . قال : فدعونا نلقى العدوّ غدا فإن قتلنا فذاك ، وإن رجعنا إليكم فحدّونا ، فلقى أبو جندل وضرار وأبو الأزور العدوّ ، فاستشهد أبو الأزور ، وحدّ الآخران . فقال أبو جندل : هلكت . فكتب بذلك أبو عبيدة إلى عمر ، فكتب عمر إلى أبى جندل - وترك أبا عبيدة : إن الَّذي زيّن لك الخطيئة حظر عليك التوبة ، * ( حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ من الله الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ . . . 40 : 1 - 3 ) * الآية . ( 2899 ) أبو جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب القرشي العدوي . قيل : اسمه عامر بن حذيفة . وقيل عبيد الله ابن حذيفة . أسلم عام الفتح ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان مقدما في قريش معظَّما ، وكانت فيه وفي بنيه شدّة وعزامة . قال الزبير : كان أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش عالما بالنسب ، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ منهم علم النسب . وقد ذكرتهم في باب عقيل [ 1 ] ، قال : وقال عمى : كان أبو جهم بن حذيفة من المعمّرين من قريش ، حضر بناء الكعبة مرّتين : مرة في الجاهلية حين بنتها قريش ، ومرة حين بناها ابن الزبير ، وهو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان بن عفان ، وهم : حكيم بن حزام ، وجبير بن مطعم ، ونيار بن مكرم ، وأبو جهم بن حذيفة ، هكذا ذكر الزبير عن عمه أنّ أبا جهم بن حذيفة شهد بنيان الكعبة في زمن ابن الزبير . وغيره يقول : إنه توفى في آخر خلافة معاوية . والزبير وعمه أعلم بأخبار قريش . وأبو جهم بن حذيفة هذا هو الَّذي أهدى إلى رسول
هامش
[ 1 ] صفحة 1079 .