يتقالَّها [ 1 ] وعليه مخرج ذلك الحديث ، وله في قصة نزول [ 2 ] : * ( ولا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ 4 : 107 ) * في بنى أبيرق من الأنصار فضيلة كبيرة .
وحديثه بذلك مشهور في السير ، وفي كتب تفسير القرآن .
باب قدامة
( 2108 ) قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، القرشي الجمحيّ ، يكنى أبا عمرو . وقيل أبا عمر . والأول أشهر وأكثر .
أمه امرأة من بنى جمح ، وهو خال عبد الله وحفصة ابني عمر بن الخطاب .
وكانت تحته صفية بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب . هاجر إلى أرض الحبشة مع أخويه : عثمان بن مظعون ، وعبد الله بن مظعون ، ثم شهد بدرا وسائر المشاهد ، واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على البحرين ، ثم عزله ، وولى عثمان بن أبي العاص .
وكان سبب عزله ما رواه معمر عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عبد الله ابن عامر بن ربيعة أنّ عمر بن الخطاب استعمل قدامة بن مظعون على البحرين - وهو خال عبد الله وحفصة ابني عمر بن الخطاب ، فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب من البحرين ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن قدامة شرب فسكر ، وإني رأيت حدّا من حدود الله حقّا عليّ أن أرفعه إليك . فقال عمر : من يشهد معك ؟ فقال : أبو هريرة . فدعى أبو هريرة
هامش
[ 1 ] تقاله : رآه ليلا .
[ 2 ] سورة النساء ، آية 106 .