باب رشيد
( 771 ) رشيد الفارسي الأنصاري ، مولى لبني معاوية بطن من الأوس ، كناه النبي صلَّى الله عليه وسلم يوم أحد أبا عبد الله .
قال الواقدي في غزوة أحد : وكان رشيد مولى بنى معاوية الفارسي ، لقي رجلا من المشركين من بنى كنانة مقنّعا في الحديد يقول : أنا ابن عويف ، فتعرّض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جزّله باثنتين ، ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه ، فقطع الدّرع حتى جزّله باثنتين ، ويقول : خذها وأنا الغلام الفارسي ، ورسول الله صلَّى الله عليه وسلم يرى ذلك ويسمعه ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم : هلا قلت : خذها ، وأنا الغلام الأنصاري ! فتعرّض له أخوه يعدو كأنه كلب ، قال : أنا ابن عويف ، ويضربه رشيد على رأسه وعليه المغفر ففلق رأسه ، ويقول : خذها وأنا الغلام الأنصاري ، فتبسّم رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، وقال : أحسنت يا أبا عبد الله ، فكناه يومئذ ، ولا ولد له .
( 772 ) رشيد بن مالك ، أبو عميرة التميمي السعدي ، حديثه أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم انتزع تمرة من فم الحسن ثم قذف بها ، وقال : إنّا - آل محمد - لا تحلّ لنا الصدقة ، يعدّ في الكوفيين ، روت عنه حفصة بنت طلق امرأة من الحيّ
الاستيعاب — صفحة 496
مساهمون: علي محمد البجاوي
ص٤٩٦