تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
باب ذكوان ( 710 ) ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري ، الزّرقيّ ، شهد العقبة الأولى والثانية ، ثم خرج من المدينة إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، فكان معه بمكة ، وكان يقال له : مهاجري أنصارى ، وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا ، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق ، فشدّ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه على أبى الحكم بن الأخنس بن شريق وهو فارس ، فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ، ثم طرحه عن فرسه فذفّف عليه [ 1 ] . وذكر الواقدي ، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز ، عن حبيب بن عبد الرحمن الأنصاري قال : خرج أسعد بن زرارة ، وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة ، فسمعا برسول الله صلَّى الله عليه وسلم فأتياه ، فعرض عليهما الإسلام ، وقرأ عليهما القرآن ، فأسلما ولم يقربا عتبة ، ورجعا إلى المدينة ، فكانا أوّل من قدم بالإسلام إلى المدينة . ( 711 ) ذكوان ، ويقال : طهمان ، مولى بنى أميّة ، حديثه عند عبد الرازق ، عن عمرو بن حوشب ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبيه عن جده ، قال : كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان ، فعتق [ 2 ] بعضه ، وذكر الحديث مرفوعا ، وأظنه الَّذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت أنّ رسول الله صلَّى الله
هامش
[ 1 ] ذفف عليه : أجهز عليه . [ 2 ] في أ : فأعتق . وفي ت مثل ى .