تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
وتمام هذا الشعر في باب سعد بن عبادة من هذا الكتاب . وقال ضرار بن الخطاب يوما لأبى بكر الصديق : نحن كنا لقريش خيرا منكم ، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار . واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجع يوم أحد ، فمرّ بهم ضرار ابن الخطاب فقالوا : هذا شهدها ، وهو عالم بها ، فبعثوا إليه فتى منهم ، فسأله عن ذلك ، فقال : لا أدرى ما أوسكم من خزرجكم ، ولكني زوّجت يوم أحد منكم أحد عشر رجلا من الحور العين . باب ضمرة ( 1256 ) ضمرة بن ثعلبة البهزي ، ويقال النصري . روى عن النبي صلَّى الله عليه وسلم : لا تزالون بخير ما لم تحاسدوا روى عنه أبو بحريّة السكونيّ ، ويحيى ابن جابر الطائي . ويعدّ في الشاميين . ( 1257 ) ضمرة بن عمرو . ويقال ضمرة بن بشر . والأكثر يقولون : ضمرة بن عمرو [ بن كعب [ 1 ] ] بن عديّ الجهنيّ . حليف لبني طريف من الخزرج . وقيل : حليف لبني ساعدة من الأنصار . وقال موسى بن عقبة : هو مولى لهم ، شهد بدرا ، وقتل يوم أحد شهيدا . ( 1258 ) ضمرة بن عياض الجهنيّ ، حليف لبني سواد من الأنصار ، شهد أحدا ، وقتل يوم اليمامة شهيدا ، وهو ابن عم عبد الله بن أنيس .
هامش
[ 1 ] ليس في أسد الغابة .