تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
وحدثني عبد الرزاق ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا مصعب بن عبد الله ، حدثني أبي ، حدثني ربيعة بن عثمان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى دخل على صهيب حائطا [ 1 ] له بالعالية ، فلما رآه صهيب قال : يا ناس يا ناس . فقال عمر : لا أبا له ! يدعو الناس ! فقلت : إنما يدعو غلاما يدعى يحنّس . فقال عمر : ما فيك شيء أعيبه يا صهيب إلا ثلاث خصال ، لولاهن ما قدّمت عليك أحدا . هل أنت مخبري عنهن ؟ قال صهيب : ما أنت بسائلى عن شيء إلا صدقتك عنه . قال : أراك تنتسب عربيّا ولسانك أعجمي ، وتتكنى بأبي يحيى اسم نبي ، وتبذر مالك . قال : أمّا تبذيري مالي ما أنفقه إلا في حقه . وأمّا اكتنائي بأبي يحيى فإنّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم كناني بأبي يحيى ، أفأتركها لك . وأما انتسابي [ 2 ] إلى العرب فإنّ الروم سبتني صغيرا فأخذت لسانهم ، وأنا رجل من النمر بن قاسط لو انفلقت عنى روثة لانتسبت [ 3 ] إليها . حدثنا سعيد [ 4 ] بن نصر ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، وموسى بن إسماعيل قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد ابن المسيّب ، قال : خرج صهيب مهاجرا إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، فاتبعه نفر من المشركين ، فانتثر [ 5 ] ما في كنانته ، وقال لهم : يا معشر قريش ، قد تعلمون
هامش
[ 1 ] الحائط : الحديقة . [ 2 ] في أ : انتمائي . [ 3 ] في أ : لانتميت . [ 4 ] في أ : سعد . [ 5 ] في أسد الغابة : فنثل كنانته .