تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
عليه وسلم ، قال الزبيب : فركبت بكرة من أهلي ، فسبقتهم إلى النبي صلَّى الله عليه وسلم بثلاثة أيام ، فقلت : السلام عليك يا نبيّ الله ورحمة الله وبركاته ، أتانا جندك فأخذونا وقد كنا أسلمنا وخضرمنا [ 1 ] آذان النعم . وذكر تمام الخبر ، وفيه : إنه شهد له شاهد على إسلامهم فأحلفه مع شاهده ، وردّ إليهم ذراريهم ونصف أموالهم . ( 868 ) الزراع بن عامر العبديّ ، أبو الوازع بن عبد القيس ، حديثه عند البصريين ، ويقال له الزارع بن الزارع ، والأول أولى بالصواب . وله ابن يسمى الوازع ، وبه كان يكنى ، روت عنه بنت ابنه أم أبان بنت الوازع عن جدّها الزارع حديثا حسنا ساقته بتمامه وطوله سياقة حسنة . ( 869 ) زرّ بن حبيش بن حباشة بن أوس بن هلال ، أو بن بلال [ 2 ] الأسدي ، من بنى أسد بن خزيمة ، يكنى أبا مريم ، وقيل : يكنى أبا مطرف ، أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلَّى الله عليه وسلم ، وهو من جلَّة التابعين من كبار أصحاب ابن مسعود ، أدرك أبا بكر ، وعمر ، وروى عن عمر وعليّ ، وروى عنه الشعبي ، وإبراهيم النخعيّ ، وكان عالما بالقرآن قارئا فاضلا ، توفى سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة ، يعدّ في الكوفيين . وقيل : إنّه مات سنة إحدى وثمانين ، والأول أصح ، لأنه مات بدير الجماجم ، وكانت وقعة الجماجم في شعبان سنة ثلاث وثمانين . قال أبو عبيدة : إنما قيل له دير الجماجم لأنه كان يعمل به أقداح من خشب . [ روى أبو بكر بن عيّاش عن عاصم بن بهدلة ] [ 3 ] قال : كان زرّ بن حبيش أكبر
هامش
[ 1 ] خضر منا آذان النعم : قطعناها ، وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم ، فلما جاء الإسلام أمرهم النبي صلَّى الله عليه وسلم أن يخضرموا في غير الموضع الَّذي خضرم فيه الجاهلية . [ 2 ] في ى : أبو بلال . وهو تحريف صوابه من ت ، وتهذيب التهذيب . [ 3 ] ليس في ت ، وهو في أ .