وشهد زيد بن الأرقم مع علي رضي الله عنه صفّين ، وهو معدود في خاصة أصحابه . ذكر ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قال : كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة ، فخرج به معه إلى مؤتة يحمله على حقيبة رحله ، فسمعه زيد بن أرقم من الليل وهو يتمثّل أبياته التي يقول فيها :
إذا أدنيتنى وحملت رحلي * مسيرة أربع بعد الحساء
فشأنك فانعمى وخلاك ذمّ * ولا أرجع إلى أهلي ورائي
وجاء المؤمنون وغادرونى * بأرض الشام مشتهى الثواء [ 1 ]
فبكى زيد بن أرقم ، فخفقه عبد الله بن رواحة بالدّرة ، وقال : ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل .
ولزيد بن أرقم يقول عبد الله بن رواحة :
يا زيد زيد اليعملات الذّبل * تطاول الليل هديت فانزل
وقيل : بل قال : ذلك في غزوة مؤتة لزيد بن حارثة .
وروى عن زيد بن أرقم جماعة منهم أبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبو حمزة مولى الأنصار .
( 838 ) زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عديّ بن العجلان العجلاني ، [ ثم [ 2 ] ] البلوى ، ثم الأنصاري ، حليف لبني عمرو بن عوف ، شهد بدرا فيما ذكر موسى ابن عقبة ، وشهد أحدا . هو ابن عمّ ثابت بن أقرم .
( 839 ) زيد بن أبي أوفى الأسلمي ، له صحبة ، يعدّ في أهل المدينة . روى
هامش
[ 1 ] في ى : مشهو . وفي أ ، ت : النواء .
[ 2 ] ليست في أ ، ت .