ولم أستحث الركب في أثر عصبة - ميممة عليا ( سجاس ) و ( أبهرا )
وشعر الشاعر الآخر الذي قال ذاكرا ( قزوين ) و ( أبهر ) معا :
نداماي من قزوين طوعا لأمركم - فإني فيكم قد عصيت نهاتي
فأحيوا أخاكم من ثراكم بشربة - تندي عظامي أو تبل لهاتي
أساقيتي من صفو ( أبهر ) هاكه - وإن يك رفق من هناك فهاتي
والفرق بيني وبين الشاعرين أني لست من نظراء الشاعر الأول في الركوب
للغارات وفي ترك الكماة مقطرين ، وأن لا طاقة لي لاعتراض الخيل المغيرة ،
اعتراضها بالسيف .
وإنما كنت مثله أستحث الركب الميمم ( عليا أبهر ) .
وأنا أقرب إلى الشاعر الثاني مني إلى الشاعر الأول . الشاعر الثاني الذي لم
يهدد ولم يتوعد ، بل استكان إلى نداماه وإلى معاطاتهم الشراب .
والفرق بيني وبينه أن نداماي في قزوين كانوا سقاة لا ساقيات ، وأننا تعاطينا
الماء القراح تارة والشاي الأحمر تارة . أما هو ونداماه فالله وحده يعلم بماذا كانت
تطفح كؤوسهم . ( انتهى ) .
بين ابن تيمية والذهبي
رأينا فيما تقدم كيف أن الذهبي كذب ابن تيمية فيما ادعاه على نصير الدين
الطوسي . وهنا أيضا سنرى أن الذهبي يكذب ابن تيمية فيما ادعاه على النزاريين
يقول الذهبي في الصفحة 180 من الجزء الثالث والعشرين من كتاب ( سير أعلام
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي — صفحة 142
مساهمون: حسن الأمين
ص١٤٢