لكنها واجبة الوجود للاستغناء عن السبب الخارجي وذلك بأن تكون أجزاؤها واجبة أجبنا بأن الواجب من أجزاء ذلك المركب يمتنع أن يكون إلا واحدا لما مر والباقي يكون معلولا له وذلك الجزء يكون غير مركب قال فظهر من ذلك أن هذه المسألة مبنية على مسألة التوحيد ولذلك أخرها الشيخ عنها وأقول المطلوب هناك كون المركب ممكنا في ذاته وهو ليس بمتعلق بمسألة التوحيد والقول بأنه مبني عليه لا يخلو من تعسف ما وذلك ظاهر
( 22 ) إشارة
كل ما لا يدخل الوجود في مفهوم ذاته على ما اعتبرناه قبل فالوجود غير مقوم له في ماهيته ولا يجوز أن يكون لازما لذاته على ما بان فبقي أن يكون عن غيره
الإشارات والتنبيهات — صفحة 57
مساهمون: أبو علي سينا
ص٥٧