وقوله فيلزم أن يكون ما يحصل لها من صورة المتعقل من مادته موجودا في مادته أيضا
إشارة إلى المقدمة الثانية
وقوله ولأن حصوله متجدد فهو غير الصورة التي لم تزل له في مادته لمادته بالعدد
إشارة إلى تغاير الصورتين أعني صورتي الآلة المتجددة عند التعقل والمستمرة الوجود حالتي التعقل وعدمه وهذا التغاير لازم للتالي المذكور
وقوله فيكون قد حصل في مادة واحدة مكنوفة بأعراض بأعيانها صورتان لشيء واحد معا
إشارة إلى المقدمة الرابعة وإنما قيد المادة باكتناف أعراض بأعيانها لأن الأعراض المختلفة قد تكون مقتضية لتغاير المادة
الإشارات والتنبيهات — صفحة 279
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٧٩