Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 252

Contributors:

P.252
الكثرة معا عن المعلولات الأولى ثم قال الفاضل الشارح بعد الحكم بأن المعلول الأول لا يجوز أن يكون مركبا من مقومات وبه يظهر فساد قولهم الجوهر جنس لما تحته لأن ذلك يقتضي كون المعلول الأول مركبا من جنس وفصل أقول وهذا خبط وقع منه لاشتباه الأجزاء الوجودية بما يجري مجرى الأجزاء في العقل ثم قال بعد كلام طويل ولو قنعنا بمثل هذه الكثرة في أن يكون مصدرا للمعلولات الكثيرة فهي حاصلة لذات الله تعالى إذا أخذت مع السلوب والإضافات الكثيرة والجواب أن السلوب والإضافات إنما تعقل بعد ثبوت الغير فلو جعلت مبدأ لثبوت الغير كان دورا ثم قال والشيخ لم يذكر على وجوب كون الأشبه بالصورة مبدأ للكائن الصوري والأشبه بالمادة مبدأ للكائن المناسب للمادة دليلا والذي عول عليه في سائر كتبه أن الأشرف يتبع الأشرف مع أنه هو الذي قال في برهان الشفاء وإذا رأيت الرجل العلمي يقول هذا شريف وهذا خسيس فاعلم أنه مخلط فليت شعري كيف استجاز استعمال هذه المقدمة الخطابية في هذه المباحث العلمية أقول إذا استند مسببان أحدهما أتم وجودا من الآخر إلى سببين كذلك وكان المسبب الأتم أتم وجودا من السبب الأنقص وجب استناده إلى السبب الأتم لأن المعلول