قال وكذلك إن أوردوا بدل لفظة المباينة لا مماسة فإنه يجوز أن يكون طرف زمان اللامماسة مماسة ثم أقام الحجة على ذلك بأن الحركة الموصلة إلى الحد المذكور إنما تصدر عن علة موجدة تسمى باعتبار كونها مزيلة للمتحرك عن حد ما مقربة له إلى حد آخر ميلا وتلك العلة هي علة وصول المتحرك إلى الحد المذكور لكن لا تسمى باعتبار الإيصال ميلا فإذن هي موجودة في آن الوصول والميل من الأمور التي توجد في آن
و
الإشارات والتنبيهات — صفحة 181
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٨١