ومنها أن الفلك لا يحتاج إلى هذه الصور فإن أعراضه لا تزول وذلك لأن هذه الصور لو فرضت للفلك لكانت لازمة أيضا لا محالة ويكون لزومها إما للجسمية أو لما يكون حالا فيها أو لما يكون محلا لها أو لما لا يكون حالا ولا محلا وأبطل الأقسام إلا كونه لما يكون محلا ثم قال فليكن المحل سببا للأعراض اللازمة من غير توسط الصور وأيضا جميع العناصر لا يحتاج إليها لجواز أن يكون بعض تلك الصور أعداما للبعض كالمقتضية لصعوبة القبول المقتضية سهولته فإن من الجائز أن يكون صعوبة
الإشارات والتنبيهات — صفحة 107
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٠٧