والممتنع أيضا تحت قسم واحد هو الضروري مطلقا ليكون الأقسام متناسبة ولعل الشيخ قد طواهما تحت قسم واحد لجواز تشاركهما في المواد ولم يطو الواجب والممتنع لامتناع تشاركهما .
قوله :
وقد يقال ممكن ويفهم منه معنى آخر وهو أن يكون الالتفات في الاعتبار ليس لما يوصف به الشيء في حال من أحوال الوجود من إيجاب أو سلب بل بحسب الالتفات إلى حاله في الاستقبال فإذا كان ذلك المعنى غير ضروري الوجود والعدم في أي وقت فرض في المستقبل فهو ممكن
وهذا معنى رابع للإمكان وهو الإمكان الاستقبالي وإنما اعتبره من اعتبره
الإشارات والتنبيهات — صفحة 156
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٥٦