يغبطهم النبيّون ، قال : لو لم يكونوا أفضل لما غبطوهم » ( 1 ) .
* وصاحب ( قوت القلوب ) كفّروه ونقلوا عنه قوله :
« ليس على المخلوقين أضرّ من الخالق » ففي ( ميزان الاعتدال ) :
« محمّد بن عليّ بن عطيّة ، أبو طالب المكي ، الزاهد الواعظ ، صاحب القوت حدّث عن عليّ بن أحمد المصيصي والمفيد ، وكان مجتهداً في العبادة ، وحدّث عنه عبد العزيز الأزجي وغيره .
قال الخطيب : ذكر في القوت أشياء منكرة في الصفات ، وكان من أهل الجبل ونشأ بمكّة ، قال لي أبو طالب العلاّف : إنّ أبا طالب وعظ ببغداد وخلط في كلامه وحفظ عنه أنّه قال : ليس على المخلوقين أضرّ من الخالق ، فبدّعوه وهجروه ، فبطل الوعظ ، مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة » ( 2 ) .
* وفي القوم جماعة - كالسهيلي وابن قتيبة وغيرهما - يقولون بوجود السّفاح في نسب نبيّنا صلّى الله عليه وآله وسلّم . وقد قال عدّة من الأعلام - كالحافظ مغلطاي والقطب الحلبي ومحمد بن يوسف الشامي - بأنّ من يقول هذا فهو كافر وخارج من جماعة المسلمين .
* ومنهم من يقول بكفر مجوّز المتعة ، كما في كتاب ( التمهيد في بيان التوحيد ) :
« وأمّا المتعة ، فكانت مباحة ثمّ نسخت بآية النكاح ، واجتمعت الأمّة على نسخها ، ومن أباح يصير كافراً » .
* والشيخ علي القاري قال في ( شرح الشمائل ) بكفر من قرأ الشعر
هامش
( 1 ) لسان الميزان 6 : 393 / 7888 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 6 : 266 - 267 / 7982 .