الأزلية ، موجب للكفر بالإجماع كما في ( التحفة الاثني عشرية ) ( 1 ) .
وكما قال الحنابلة بقدم الحرف والصوت ، فقد قالوا بقدم جلد كلام الله أيضاً كما في ( المواقف ) :
« ثمّ قال الحنابلة كلامه تعالى حرف وصوت يقومان بذاته وإنّه قديم ، وقد بالغوا فيه حتّى قال بعضهم جهلاً : الجلد والغلاف قديمان » ( 2 ) .
* وابن حبّان ، وهو من كبار أئمة القوم في الفقه والحديث والجرح والتعديل ، قالوا بكفره ، لبعض عقائده ( 3 ) .
* وكذا الحكيم الترمذي ، قال المناوي في ( فيض القدير ) :
« قال السّلمي : نفوه من ترمذ وشهدوا عليه بالكفر ، بسبب تفضيله الولاية على النبوّة ، وإنّما مراده ولاية النبيّ صلّى الله عليه وسلّم » ( 4 ) .
وفي ( مفتاح كنز الدراية ) :
« قال السّلمي : نفوه من ترمذ بسبب تأليفه كتاب ختم الولاية وكتاب علل الشريعة وقالوا : زعم أنّ للأولياء خاتماً وأنّه يفضّل الولاية على النبوّة ، واحتجّ بقوله عليه السلام : يغبطهم النبيّون والشهداء ، وقال : لو لم يكونوا أفضل منهم لم يغبطوهم . . . » ( 5 ) .
وفي ( لسان الميزان ) :
« وممّا أنكر عليه أنّه كان يفضّل الولاية على النبوّة ، ويحتجّ بحديث :
هامش
( 1 ) التحفة الاثنا عشرية : 141 - 142 .
( 2 ) شرح المواقف في علم الكلام 3 : 128 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 6 : 99 / 7352 ، لسان الميزان 6 : 9 / 7233 ترجمة ابن حبان .
( 4 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير 1 : 116 .
( 5 ) مفتاح كنز دراية المجموع - مخطوط .