في زمان صاحب البيان تكفير من بعض فقهاء الجبال لفقهاء زبيد ، هذا كلّه لانطوائهم على الجمود ، وعدولهم عن الطريق المحمود » ( 1 ) .
* وقال الحنفيّة بكفر البخاري ، كما في كتاب ( فصول الإحكام في أصول الأحكام ) :
« ذكر أبو سهل بن عبد الله ، وهو أبو سهل الكبير ، عن كثير من السلف رحمهم الله أنّ من قال القرآن مخلوق فهو كافر ، ومن قال الإيمان مخلوق فهو كافر . وحكي أنّه وقعت هذه المسألة بفرغانة ، فأتي بمحضر منها إلى أئمة بخارا فكتب فيه الشيخ الإمام أبو بكر بن حامد والشيخ الإمام أبو حفص الزاهد والشيخ الإمام أبو بكر الإسماعيلي رحمهم الله : أنّ الإيمان غير مخلوق ، ومن قال بخلقه فهو كافر ، وقد خرج كثير من الناس من بخارا منهم محمّد بن إسماعيل صاحب الجامع بسبب قولهم الإيمان مخلوق » .
* ومضر وكهمس وأحمد الهجيمي ، كفّرهم القوم ، لما ذهبوا إليه واعتقدوه من العقائد الفاسدة .
* وكذلك مقاتل بن سليمان .
* ونعيم بن حماد .
وهو من كبار علماء القوم ومن مشايخ البخاري وأبي داود والترمذي وابن ماجة ، من مشاهير المجسّمة ، وقد حكى الحافظ ابن الجوزي عنه القول بإثبات الوجه والأعضاء للباري عزّوجلّ ( 2 ) .
* وابن مندة أيضاً من القائلين بالجهة ، بل لقد ردّ اليافعي شهادة الذهبي
هامش
( 1 ) مرآة الجنان 3 : 249 - 250 .
( 2 ) دفع شبه التشبيه : 152 تحقيق حسن السقّاف .