وابن حجر : « ثقة فقيه مصنّف » ( 1 ) .
وقال الذهبي : « كان إماماً معظّماً . قال أبو الوليد : كان يصلح للوزارة » ( 2 ) .
ترجمة ابن أبي حازم وقال الذهبي بترجمة ابن أبي حازم :
« عبد العزيز بن أبي حازم المديني ، عن أبيه وسهيل والعلاء وابن الهاد ، وعنه : أبو مصعب وقتيبة وابن حجر . قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إنّ كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة » ( 3 ) .
وقال ابن حجر : « صدوق فقيه » ( 4 ) .
وقال اليافعي : « فقيه المدينة عبد العزيز بن أبي حازم » ( 5 ) .
هذا ، وفي ( طبقات السبكي ) : ذكر ابن عبد البر كلام ابن أبي ذئب وإبراهيم بن سعد في مالك بن أنس . وقال : « قد تكلّم أيضاً في مالك : عبد العزيز بن أبي سلمة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ومحمّد بن إسحاق وابن أبي يحيى وابن أبي الزناد ، وعابوا أشياء من مذهبه . وقد برّأ الله عزّ وجلّ مالكاً عمّا قالوا ، وكان عند الله وجيهاً » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تقريب التهذيب 1 : 472 / 4602 .
( 2 ) الكاشف 2 : 193 / 3432 .
( 3 ) الكاشف 2 : 191 / 3417 .
( 4 ) تقريب التهذيب 1 : 471 / 4583 .
( 5 ) مرآة الجنان 1 : 306 .
( 6 ) طبقات الشافعية 2 : 10 .