« أخرج عن الحسن أنّه كان يقرأ : وإنْ منكم إلاّ واردها الورود الدخول . قال ابن الأنباري : قوله : الورود الدخول تفسير من الحسن لمعنى الورود ، وغلط فيه بعض الرواة وألحقه بالقرآن » ( 1 ) .
- 10 -
قال ابن القيّم - بعد ذكر سرية الخبط وكانت في رجب سنة ثمان :
« فصل - في فقه هذه القصّة ، ففيها جواز القتال في الشهر الحرام إنْ كان ذكر التاريخ فيها برجب محفوظاً ، والظاهر - والله أعلم - أنّه وهم غير محفوظ ، إذ لم يحفظ عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنّه غزا في الشهر الحرام ولا أغار فيه ولا بعث فيه سرية » ( 2 ) .
- 11 -
وقال ابن القيّم :
« وأمّا قول ابن عبّاس : إنّ النبي تزوّج ميمونة وهو محرم وبنى بها وهو حلال ، ممّا استدرك عليه وعدّ من وهمه . قال سعيد بن المسيّب : وَهَل ابن عبّاس وإنْ كانت خالته ، ما تزوّجها إلاّ بعد ما حلّ . ذكره البخاري » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) عن الإتقان في علوم القرآن ولم نجده فيه !
( 2 ) زاد المعاد في هدي خير العباد 2 : 158 .
( 3 ) زاد المعاد في هدي خير العباد 1 : 113 .