« وأقامت مع علي بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سبعين يوماً . وفي رواية : أربعين يوماً ، وتوفّيت وهي بنت ثمان عشرة سنة .
قلت : وليست هذه الرواية بشيء ، لإجماع المؤرّخين على أنّها ولدت قبل الهجرة النبويّة بخمس سنين على ما ذكرناه ، ويحتمل أنّ الغلط من الناسخ ، أراد أنْ يكتب ثمان وعشرين ، فكتب ثمان عشرة » ( 1 ) .
- 3 -
قال الحلبي ، في ذكر غزوة تبوك :
« ووقع في البخاري : أنّها كانت بعد حجّة الوداع . قيل : وهو من غلط النسّاخ » ( 2 ) .
- 4 -
وقال المزّي بترجمة عيّاش بن الأزرق :
« قال أبو بكر ابن أبي عاصم : مات سنة 227 . وفي ذلك نظر ، فإنّ جعفر ابن محمّد الفريابي قد سمع منه ، وإنّما كانت رحلته بعد الثلاثين ، فلعلّه يكون سنة سبع وثلاثين » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص من الأمّة : 288 .
( 2 ) السيرة الحلبيّة 3 : 129 .
( 3 ) تهذيب الكمال 22 : 553 .