تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
حين مات وعلم أنّ التوبة قد انقطعت منه . وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو بكر الشافعي في فوائده والضياء في المختارة ، عن ابن عبّاس قال : لم يزل إبراهيم يستغفر لأبيه حتّى مات ( فلمّا تبيّن له أنّه عدوّ لله تبرّأ منه ) يقول : لمّا مات على كفره » ( 1 ) .

حديث الصلاة على ابن أبي سلول

( ومنها ) ما أخرجه - وأخرجه مسلم أيضاً - في كتاب التفسير : « عن ابن عمر قال : لمّا توفّي عبد الله بن اُبي ، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فسأله أنْ يعطيه قميصه يكفّن فيه أباه ، فأعطاه ، ثمّ سأله أنْ يصلّي عليه . فقام رسول الله ليصلّي عليه . فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله فقال : يا رسول الله ، تصلّي عليه وقد نهاك ربّك أنْ تصلّي عليه ؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إنّما خيّرني الله فقال : ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرّة ) وسأزيده على السبعين . قال : إنّه منافق ! قال : فصلّى عليه رسول الله . قال : فأنزل الله ( ولا تصلّ على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على
هامش
( 1 ) الدر المنثور 4 : 300 .