يقول هو كاذب ، ومنهم من ينادي بضلالته وإلحاده ، ومنهم من يحرّم أنْ يُنظر في تفسيره . . .
قال الذهبي في ( ميزان الإعتدال ) :
« قال أحمد بن زهير لأحمد بن حنبل : يحلّ النظر في تفسير الكلبي ؟
قال : لا .
عبّاس عن ابن معين قال : الكلبي ليس بثقة .
وقال الجوزجاني وغيره : كذّاب .
وقال الدارقطني وجماعة : متروك .
وقال ابن حبّان : مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه » ( 1 ) .
وفي ( تذكرة الموضوعات ) :
« قد قال أحمد في تفسير الكلبي : من أوّله إلى آخره كذب لا يحلُّ النظر فيه » ( 2 ) .
* * *
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 3 : 558 - 559 / 7574 .
( 2 ) تذكرة الموضوعات : 82 .