« وقال قوم : لم يسمع ابن أبي طلحة من ابن عبّاس التفسير ، إنّما أخذه عن مجاهد أو سعيد بن جبير » ( 1 ) .
لكنّ ابن حجر يحاول دفع هذا الإشكال ، قال السيوطي :
« قال ابن حجر : بعد أنْ عرفت الواسطة وهو ثقة ، فلا ضير في ذلك » ( 2 ) .
وثانياً : إنّ الرجل مطعون في وثاقته ، ففي ( ميزان الإعتدال ) للذهبي :
« علي بن أبي طلحة ، عن مجاهد وأبي الوداك وراشد بن سعد ، وأخذ تفسير ابن عبّاس عن مجاهد فلم يذكر مجاهداً ، بل أرسله عن ابن عبّاس .
قال أحمد بن محمّد بن عيسى في تاريخ حمص : اسم أبيه سالم بن مخارق ، فأعتقه العبّاس .
ومات علي سنة ثلاث وأربعين ومائة .
وقال أحمد بن حنبل : له أشياء منكرات .
وقال أبو داود : كان يرى السيف .
وقال النسائي : ليس به بأس .
قلت : حدّث عنه معاوية بن صالح وسفيان الثوري ، عداده في أهل حمص ، قال دحيم : لم يسمع علي بن أبي طلحة التفسير من ابن عبّاس .
قلت : روى معاوية بن صالح عنه عن ابن عبّاس تفسيراً كبيراً ممتعاً » ( 3 ) .
وفي ( حاشية الكاشف ) :
« قال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث يعني علي بن أبي طلحة » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الإتقان في علوم القرآن 4 : 237 .
( 2 ) الإتقان في علوم القرآن 4 : 237 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 3 : 134 / 5870 .
( 4 ) حاشية الكاشف - مخطوط .