ثقة مأمون .
روى عنه الثوري وشعبة وزائدة وسماك بن حرب وإسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي .
ومات سنة سبع وعشرين ومائة في إمارة ابن هبيرة .
وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : السدي أعلم بالقرآن من الشعبي .
قال أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ : إسماعيل بن عبد الرحمان السدّي ، يكنى أبا محمّد صاحب التفسير ، وإنّما سمّي السدّي لأنّه نزل بالسدة ، وكان أبوه من كبار أهل إصبهان ، توفي سنة سبع وعشرين ومائة في ولاية بني مروان .
روى عن أنس بن مالك وأدرك جماعة من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم منهم : سعد بن أبي وقاص وأبو سعيد الخدري وابن عمر وأبو هريرة وابن عبّاس .
حدّث عنه الثوري وشعبة وأبو عوانة والحسن بن صالح .
قال ابن أبي حاتم : إسماعيل بن عبد الرحمان السدّي الأعور ، مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، أصله حجازي ، يعدّ في الكوفيّين ، وكان شريك يقول : ما ندمت على رجل لقيته أن لا أكون كتبت كلّ شيء لفظ به إلاّ السدّي .
قال يحيى بن سعيد : ما سمعت أحداً يذكر السدّي إلاّ بخير وما تركه أحد » ( 1 ) .
وفي ( الإتقان ) نقلاً عن الحليمي في الارشاد :
هامش
( 1 ) الأنساب 3 : 238 - 239 .