علم ، ورحل النّاس إليه : أحمد وإسحاق ويحيى والذهلي والرمادي وعبد » ( 1 ) .
ومع هذا كلّه ، فقد تكلّم فيه بعض الأئمّة واتّهمه غيره بالكذب !
قال الذهبي :
« أبو زرعة عبيد الله حدّثنا عبد الله المسندي قال : ودّعت ابن عيينة فقلت : اُريد عبد الرزاق ، قال : أخاف أن يكون من الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا .
العقيلي : حدّثني أحمد بن دكين [ زُكير ] الحضرمي ثنا محمّد بن إسحاق بن يزيد البصري ، سمعت مخلد الشعيري يقول : كنت عند عبد الرزاق ، فذكر رجل معاوية ، فقال : لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان .
محمّد بن عثمان الثقفي البصري قال : لمّا قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء من عند عبد الرزاق ، أتيناه فقال لنا ونحن جماعة : ألست قد تجشّمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده ؟ والذي لا إله إلاّ هو : إنّ عبد الرزّاق كذّاب . . . » ( 2 ) .
* * *
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 2 : 609 / 5044 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 2 : 610 - 611 / 5044 .