تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

وكيع بن الجرّاح

وأمّا وكيع بن الجرّاح . . . والذي قال اليافعي في حوادث سنة 197 : « وفيها توفي الإمام العالم أبو سفيان وكيع بن الجراح . روى عن الأعمش ، قال أحمد : ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع . . . وقال يحيى بن أكثم : صحبت وكيعاً وكان يصوم الدهر ويختم القرآن كلّ ليلة . وقال أحمد : ما رأت عيني مثل وكيع » ( 1 ) .

له قوادح

وقد ذكرت له قوادح ، وتكلّم فيه بعض الأكابر منهم ، ومن هنا ، فقد أورده الذهبي في ( الميزان ) فقال : « قال ابن المديني : كان وكيع يلحن ولو حدّثت بألفاظه لكانت عجباً . كان يقول : ثنا شعبي عن عيشة ، وسئل أحمد بن حنبل : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمان ابن مهدي بقول من نأخذ ؟ فقال : عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصّةً في سفيان ، وعبد الرحمن يسلم منه السلف ويجتنب شرب المسكر ، وكان لا يرى أن تزرع أرض الفرات . قال ابن المديني في التهذيب : وكيع كان فيه تشيّع قليل . قال ابن حنبل : سمعت يحيى بن معين يقول : رأيت عند مروان بن معاوية لوحاً فيه فلان كذا وفلان رافضي ووكيع رافضي ، فقلت له :
هامش
( 1 ) مرآة الجنان 1 : 350 - 351 .