تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

عكرمة مولى ابن عبّاس

وأمّا عكرمة ، فإنّهم وإنْ ذكروا له محامد كثيرة ومناقب عالية ، حتّى نقلوا عن الشعبي : ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة ( 1 ) . وعن سعيد بن جبير أنّ عكرمة أعلم منه ( 2 ) . وعن البخاري وأبي حاتم وغيرهما أنّه ثقة . بل رووا عن يحيى بن معين قوله : « إذا رأيت إنساناً يقع في عكرمة وفي حمّاد بن سلمة فاتّهمه على الإسلام » ( 3 ) . بل عن شهر بن حوشب : « عكرمة حَبْرُ هذه الاُمّة » ( 4 ) .

هو من أعلام الخوارج

لكنّ الرجل من أعلام الخوارج وكبار النواصب ، وهذا ثابت مشهور عنه وممّا لا ريب فيه لأحد ، وقد نصَّ على ذلك من الأئمّة أمثال : يحيى بن بكير ومصعب الزبيري وعطاء وابن المديني وأحمد والحاكم وأبو بكر الجعابي والرياشي والذهبي وابن خلّكان وياقوت والكرماني . . . وغيرهم ممّن
هامش
( 1 ) الإتقان في علوم القرآن 4 : 241 . ( 2 ) رجال المشكاة للشيخ عبد الحق الدهلوي - ترجمة عكرمة . ( 3 ) تاريخ مدينة دمشق 41 : 103 / 4743 ، تهذيب الكمال 7 : 263 / 1482 ، سير أعلام النبلاء 5 : 31 / 9 . ( 4 ) ميزان الاعتدال 3 : 93 / 5716 .