وقد نصّ الرازي على أنّ من نسب المعصية إلى يوسف فهو شرّ من إبليس ، لإنّه - بعد أنْ ذكر شهادة الله وشهادة من شهد ببراءة يوسف ، وكذا إقرار إبليس بذلك - قال :
« وعند هذا نقول : هؤلاء الجهّال الذين نسبوا إلى يوسف عليه السلام هذه الفضيحة ، إنْ كانوا من أتباع دين الله تعالى فليقبلوا شهادة الله تعالى على طهارته ، وإنْ كانوا من أتباع إبليس وجنوده فليقبلوا شهادة إبليس على طهارته ، ولعلّهم يقولون : كنّا في أوّل الأمر تلامذة إبليس ، إلى أنْ تخرّجنا عليه فزدنا عليه في السفاهة . . . » ( 1 ) .
* * *
هامش
( 1 ) تفسير الرازي 18 : 117 .