وسلّم : موت الفجأة تخفيف على المؤمنين وسخطة على الكافرين » ( 1 ) .
وأخرج أحمد عن يحيى بن عبد الرحمان عن ابن عمر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم :
« الشهر تسع وعشرون ، فذكروا ذلك لعائشة ، فقالت : يرحم الله أبا عبد الرحمن ، إنّما قال الشهر لم ترد يكون تسعاً وعشرين » ( 2 ) .
وأخرج البخاري عن ابن عمر :
« إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : إنّ بلالاً يؤذّن بليل ، فكلوا واشربوا حتّى يؤذّن ابن اُم مكتوم » ( 3 ) .
والبيهقي عن عروة عن عائشة :
« قالت : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إنّ ابن اُمّ مكتوم رجل أعمى ، فإذا أذّن فكلوا واشربوا حتّى يؤذّن بلال وكان بلال ، يبصر الفجر ، وكانت عائشة تقول غلط ابن عمر » ( 4 ) .
فقال ابن حجر بشرحه :
« جاء عن عائشة أيضاً أنّها كانت تنكر حديث ابن عمر وتقول : إنّه غلط ، أخرج ذلك البيهقي من طريق الدراوردي عن هشام عن أبيه عنها فذكر الحديث وزاد : قالت عائشة : وكان بلال يبصر الفجر . قال : وكانت عائشة تقول : غلط ابن عمر » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المعجم الأوسط 3 : 402 / 3150 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 7 : 77 / 23726 .
( 3 ) صحيح البخاري 3 : 225 ( كتاب الشهادات باب شهادة الأعمى ) .
( 4 ) سنن البيهقي 1 : 382 .
( 5 ) فتح الباري 2 : 81 .