تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استخراج المرام من استقصاء الإفحام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
هذا الكلام ابن عمر أو ابن عمرو بن العاص أو كلاهما ، فإنّه يدلُّ على كفر قائله وضلاله .

ابن عمر في نظر عائشة

وقد أكثرت عائشة من الردّ على عبد الله بن عمر ، وأبطلت قوله في مسائل عديدة ، فقد أخرج مسلم في ( الصحيح ) قال : « حدّثني هارون بن عبد الله أخبرنا محمّد بن بكر البرساني أخبرنا ابن جريح قال : سمعت عطاء يخبر قال أخبرني عروة بن الزبير قال : كنت أنا وابن عمر مستندين إلى حجرة عائشة وإنّا لنسمع ضربها بالسواك تستن . قال : فقلت : يا أبا عبد الرحمن ! اعتمر النبي صلّى الله عليه وسلّم في رجب ؟ قال : نعم . فقلت لعائشة : يا اُمتاه ! ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمان ؟ قالت : وما يقول ؟ قلت : يقول : اعتمر النبي صلّى الله عليه وسلّم في رجب . فقالت : يغفر الله لأبي عبد الرحمن ، لعمري ما اعتمر في رجب وما اعتمر من عمرة إلاّ وإنّه لمعه . قال وابن عمر يسمع فما قال لا ولا نعم ، سكت » ( 1 ) . وقال ابن القيّم في ( زاد المعاد ) : « أمّا عذر من قال : اعتمر في رجب ، فحديث عبد الله بن عمر أنّ النبي
هامش
( 1 ) صحيح مسلم بن الحجاج 2 : 916 / 1255 ( كتاب الحج ب 35 ) .