عبّاس والفضل كان يومئذ ميّتاً ، فقد أحال خبره إلى الميّت فصار مطعوناً » ( 1 ) .
وأورده الكفوي في ( كتائب الأعلام ) كذلك . . .
وفيه - نقلاً عن الصدر الشهيد - في وجه عدم تقليد أبي حنيفة أبا هريرة :
« وأمّا أبو هريرة ، كان يروي كلّ ما بلغه وسمع من غير تأمّل في المعنى » ( 2 ) .
أبو هريرة عند عيسى بن أبان
وفي ( روضة العلماء ) أيضاً :
« وقال عيسى بن أبان : اُقلّد أقاويل جميع الصحابة إلاّ ثلاثة منهم : أبو هريرة ووابصة بن معبد وأبو سنابل بن بعل » ( 3 ) .
فلماذا يخالف حنفيّة اليوم إمامهم في آرائه وفتاواه ( 4 ) ؟ مع أنّ المستفاد من الكتب اتّباع السابقين منهم له في الطعن في أبي هريرة ، ففي ( المحلّى ) في مسألة الخيار :
« وأمّا احتجاج أبي حنيفة بحديث المصراة فطامّة من طوام الدهر ، وهو أوّل مخالف له وزار عليه وطاعن فيه ، ومخالف كلّ ما فيه ، فمرّةً يجعله ذو التورّع منهم منسوخاً بتحريم الربا ، وكذبوا في ذلك ، ما للربا هاهنا مدخل ، ومرّةً يجعلونه كذباً ويعرّضون بأبي هريرة ، والله تعالى يخزيهم [ يجزيهم ] بذلك في الدنيا والاُخرى ، وهم أهل الكذب لا الفاضل البر أبو هريرة رضي الله
هامش
( 1 ) روضة العلماء - مخطوط .
( 2 ) كتائب أعلام الأخيار - مخطوط .
( 3 ) روضة العلماء - مخطوط .
( 4 )