فكرهها كثير منهم ، وأباحتها طائفة وفعلوها ، منهم : علي وابنه الحسن » ( 1 ) .
وما كتبه عليه السلام كان موجوداً لدى أبنائه ، ينظرون فيه وينقلون عنه ، كما لا يخفى على من راجع أحاديثهم . . . ( 2 )
وكتب أيضاً كاتبه الجليل علي بن أبي رافع : « وهو تابعي ، من خيار الشيعة ، كانت له صحبة من أمير المؤمنين ، وكان كاتباً له ، وحفظ كثيراً ، وجمع كتاباً في فنون الفقه ، كالوضوء والصلاة وسائر الأبواب ، وكانوا يعظّمون هذا الكتاب » ( 3 ) .
وعن الإمام الصّادق عليه السلام مخاطباً أصحابه :
« أُكتبوا ، فإنّكم لا تحفظون حتّى تكتبوا » .
« أُكتبوا ، فإنّكم لا تحفظون إلاّ بالكتابة » .
« ما يمنعكم من الكتاب ؟ إنّكم لن تحفظوا حتّى تكتبوا ، إنّه خرج من عندي رهط من أهل البصرة يسألون عن أشياء فكتبوها » .
وورد الحثّ على الاحتفاظ بالكتب :
« إحتفظوا بكتبكم فإنّكم سوف تحتاجون إليها » ( 4 ) .
وأمّا خطب الأمير عليهم السلام من على منبر الكوفة ، فما زالت محطّ
هامش
( 1 )
( 2 )
( 3 )
( 4 ) وسائل الشيعة - كتاب الشهادات .