پرش به محتوای اصلی

تلخيص التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحه 61

پدیدآورندگان:

ص۶۱
وقد أجاب السيد الخوئي ( 1 ) عن هذه الشبهة بوجوه نلخصها فيما يلي : الأول : « إنّ هذه الأحاديث أخبار آحاد لا تفيد علماً ولا عملاً ، ودعوى التواتر فيها جزافية لا دليل عليها . الثاني : إنّ المراد بالمماثلة والمشابهة ليس من جميع الوجوه ، وأن المراد بها المماثلة من بعض الوجوه . وبهذا الجواب اكتفى السيد الطباطبائي ( 2 ) وهو الصحيح ، فإن كثيراً من القضايا التي وقعت في الأمم السالفة لم تقع في هذه الأمة ، وبعضها لن يقع أصلاً ، ومنها ما سيقع في المستقبل قطعاً .
پاورقی
( 1 ) البيان : 220 - 221 . ( 2 ) الميزان 12 / 120 .