بندار ) وأكثرا من الاحتجاج بحديثه ، وتكلّم فيه غير واحد من الحفاظ ، أئمة الجرح والتعديل ، ونسب إلى الكذب ، وحلف عمرو بن علي الفلاس شيخ البخاري أنّ بندار يكذب في حديثه عن يحيى ، وتكلّم فيه أبو موسى ، وقال علي بن المديني في الحديث الذي رواه في السجود : هذا كذب ، وكان يحيى لا يعبأ به ويستضعفه ، وكان القواريري لا يرضاه .
وأكثرا من حديث ( عبد الرزاق ) والاحتجاج به ، وتكلّم فيه ونسب إلى الكذب .
وأخرج مسلم عن ( أسباط بن نصر ) ، وتكلّم فيه أبو زرعة وغيره .
وأخرج أيضاً عن ( سماك بن حرب ) وأكثر عنه ، وتكلّم فيه غير واحد ، وقال الإمام أحمد بن حنبل : هو مضطرب الحديث ، وضعفه أمير المؤمنين في الحديث شعبة ، وسفيان الثوري ، وقال يعقوب بن شعبة : لم يكن من المتثبتين ، وقال النسائي : في حديثه ضعف .
وكان أبو زرعة يذمُّ وضع كتاب مسلم ويقول : كيف تسمّيه الصحيح وفيه فلان وفلان . . . وذكر جماعة .
القاري
5 - الشيخ علي القاري حول صحيح مسلم : وقد وقع منه أشياء لا تقوى عند المعارضة ، وقد وضع الرشيد العطّار كتاباً على الأحاديث المقطوعة فيه ، وبيّنها الشيخ محيي الدين في أول شرح مسلم . وما يقوله
تلخيص التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 170
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٧٠