و ( لأنّ جلالة شأنهما وتلقي الأمة لكتابيهما والإجماع على المزية لو سلّم لا يستلزم ذلك ) القطع والعلم ، فإن القدر المسلم المتلقّى بين الأمة ليس إلاَّ أن رجال مروياتهما جامعة للشروط التي اشترطها الجمهور لقبول روايتهم ، وهذا لا يفيد إلاَّ الظن ، وأمّا أن مروياتهما ثابتة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلا إجماع عليه أصلاً . كيف ولا إجماع على صحة جميع ما في كتابيهما ، لأنّ رواتهما منهم قدريون وغيرهم من أهل البدع ، وقبول رواية أهل البدع مختلف فيه ، فأين الإجماع على صحة مرويات القدرية ؟ ! ( 1 ) .
المقبلي
7 - المقبلي ( 2 ) في كتابه العلم الشامخ : في رجال الصحيحين من صرّح كثير من الأئمة بجرحهم ، وتكلم فيهم من تكلّم بالكلام الشديد ، وإن كان لا يلزمهما إلاَّ العمل باجتهادهما ( 3 ) .
محمد رشيد رضا
8 - السيّد محمد رشيد رضا ، بعد أن عرض للأحاديث المنتقدة على البخاري قال :
هامش
( 1 ) فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت 2 / 123 .
( 2 ) صالح بن مهدي ترجمته في : الأعلام 3 / 197 .
( 3 ) العلم الشامخ ، وعنه في أضواء على السنة المحمدية : 310 .