فقال : « اجلسا على باب المسجد فلا يأتينّكما أحد بشيء من القرآن تنكرانه يشهد عليه رجلان إلاَّ أثبتماه ، وذلك لأنه قتل باليمامة ناس من أصحاب رسول اللّه قد جمعوا القرآن » ( 1 ) .
2 - « كان عمر لا يثبت آية في المصحف حتى يشهد رجلان ، فجاء رجل من الأنصار بهاتين الآيتين : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ . . . ) إلى آخرها ، فقال عمر : لا أسألك عليها بيّنة أبداً ، كذلك كان رسول اللّه » ( 2 ) .
3 - خزيمة بن ثابت : « جئت بهذه الآية : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ . . . ) إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت ، فقال زيد : من يشهد معك ؟ قلت : لا واللّه ما أدري . فقال عمر : أنا أشهد معه على ذلك » ( 3 ) .
ما كان بين عثمان وابن مسعود
انتقد على عثمان أخذه المصاحف من أصحابها بالقوة وإحراقه لها ، وقد رووا عن ابن مسعود الامتناع من تسليم مصحفه . . والانتقاد الشديد لتقديم زيد بن ثابت عليه . . . .
هامش
( 1 ) منتخب كنز العمال 2 / 45 .
( 2 ) منتخب كنز العمال 2 / 45 - 46 .
( 3 ) منتخب كنز العمال 2 / 46 .