كتبها وهو ناعس .
وقرأ أيضاً : مثل نور المؤمن كمشكاة ، وكان يقول : هي خطأ من الكاتب ، هو تعالى أعظم من أن يكون نوره مثل نور المشكاة .
وقال الفقيه الحنفي والصّوفي الكبير الشيخ عبد الوهاب الشعراني المتوفى سنة 973 : « لولا ما يسبق القلوب الضعيفة ووضع الحكمة في غير موضعها ، لبيّنت جميع ما سقط من مصحف عثمان » ( 1 ) .
طائفة يروون ويردّون أو يؤولون
وهم الذين لم يأخذوا بما دلّت عليه تلك الأحاديث ولم يتّبعوا الصحابة فيما تحكيه عنهم تلك الآثار ، وهم بين رادّ عليها الردّ القاطع ، وبين مؤوّل لها على بعض الوجوه . . . وقد انصبّت كلمات الردّ والنقد - في الأغلب - على الآثار المحكية - التي ذكرنا بعضها في الفصل الأول من الباب الثاني - بالطعن في الراوي أو الرواية أو الصحابي . . . على تفاوت فيما بينها في المرونة والخشونة .
ردّ أحاديث الخطأ في القرآن
فأمّا الذين لم يجدوا مناصاً من تكذيب هذه الآثار فهم جماعة من
هامش
( 1 ) الكبريت الأحمر - ط على هامش اليواقيت والجواهر - : 128 .