والحافظ ابن حجر الذي طالما دافع عن أحاديث البخاري قال : - بترجمة أسباط بن نصر ، راوي حديث الدعاء المشار إليه - : « هو حديث منكر » ( 1 ) .
ومنها : ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث شريك حول إسراء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذي جاء فيه : « وذلك قبل أن يوحى إليه » .
فقد قال النووي بشرحه : « هو غلط لم يوافق عليه » ( 2 ) وتبعه الكرماني في شرح البخاري ( 3 ) وقال ابن قيّم الجوزيّة : « قد غلّط الحفّاظ شريكاً في ألفاظ حديث الإسراء » ( 4 ) .
ومنها : ما أخرجه البخاري من حديث رجم القردة الزناة ! !
قال ابن حجر : « قد استنكر ابن عبد البر قصّة عمرو بن ميمون هذه وقال : فيها إضافة الزنا إلى غير مكلَّف وإقامة الحدّ على البهائم ، وهذا منكر عند أهل العلم » ( 5 ) .
ومنها : ما أخرجه البخاري عن عطاء عن ابن عباس في التفسير ، وهو ثلاثة أحاديث .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 1 / 212 .
( 2 ) المنهاج في شرح صحيح مسلم 2 / 45 - 66 .
( 3 ) الكواكب الدراري 25 / 204 .
( 4 ) زاد المعاد في هدي خير العباد 2 / 49 .
( 5 ) فتح الباري 7 / 127 .