3 - علي المصداق الأوّل للعترة في الحديث :
ومن ذلك يفهم المراد من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وعترتي أهل بيتي » ، وهذا ما نصَّ عليه علماء القوم أيضاً :
قال ابن حجر المكي : « وفي أحاديث الحثّ على التمسّك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهّل منهم للتمسّك به إلى يوم القيامة . . . .
ثم أحق من يتمسّك به منهم إمامهم وعالمهم علي بن أبي طالب - كرّم اللّه وجهه - لما قدّمناه من مزيد علمه ودقائق مستنبطاته . ولذلك خصّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بما مرّ يوم غدير خم » ( 1 ) .
4 - دلالة الحديث على وجود المستأهل من العترة إلى يوم القيامة :
ومنه يفهم وجود من يكون أهلا للتمسّك به من العترة الطّاهرة في كلّ زمان إلى يوم القيامة . . . وهذا أيضاً ممّا نصَّ عليه غير واحد :
قال ابن حجر المكي : « وفي أحاديث الحثّ على التمسّك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع مستأهل منهم للتمسّك به إلى يوم القيامة ، كما أن الكتاب العزيز كذلك ، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض كما سيأتي ، ويشهد لذلك الخبر السابق : في كلّ خلف من أمتي عدول
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 90 .