الثقات . روى له الترمذي حديثاً واحداً في الحج » ( 1 ) .
فقد ذكر ابن حجر أسماء جماعة من الأئمة رووا عن زيد بن الحسن - وهو ما نصَّ عليه الترمذي من قبل - وأن ابن حبان ذكره في الثقات .
ويبقى قول أبي حاتم : « منكر الحديث » وهو غير مسموع :
أمّا أولا : فلأنّه لو كان منكر الحديث لما أخرج عنه هؤلاء الأئمة : كابن راهويه ، وابن المديني ، وسعيد بن سليمان ، والترمذي . . . .
وأمّا ثانياً : فلأنّ « أبا حاتم » متعنّت في الرّجال ، ولا يبنى على تجريحه كما نصَّ عليه الحافظ الذهبي بترجمته حيث قال :
« إذا وثّق أبو حاتم رجلا فتمسك بقوله ، فإنّه لا يوثّق إلاّ رجلا صحيح الحديث ، وإذا ليّن رجلا أو قال فيه : لا يحتج به . فلا . توقّف حتى ترى ما قال غيره فيه ، وإن وثقه أحد فلا تبن على تجريح أبي حاتم ، فإنه متعنّت في الرجال ، قد قال في طائفة من رجال الصحاح : ليس بحجة ، ليس بقوي ، أو نحو ذلك » ( 2 ) .
وقال الذهبي بترجمة أبي زرعة الرازي : « يعجبني كثيراً كلام
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 3 / 350 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء « ترجمة أبي حاتم » 13 / 247 .