الكتب التي لم يسبق إلى مثلها . كان عالماً عارفاً واسع العلم » ( 1 ) .
وقال الذهبي : « الحاكم الحافظ الكبير إمام المحدّثين . . . » ( 2 ) .
وقال : « برع في معرفة الحديث وفنونه ، وصنّف التصانيف الكثيرة ، وانتهت إليه رئاسة الفن بخراسان ، لا بل في الدنيا ، وكان فيه تشيع وحطّ على معاوية ، وهو ثقة حجّة » ( 3 ) .
وقال السّيوطي : « الحاكم الحافظ الكبير إمام المحدّثين . وكان إمام عصره في الحديث ، العارف به حق معرفته ، صالحاً ثقة ، يميل إلى التشيع » ثم ذكر الثناء عليه عن غير واحد ( 4 ) .
وقال ابن قاضي شهبة : « قال الخطيب البغدادي : كان ثقة ، وكان يميل إلى التشيع . قال الذهبي : هو معظّم للشيخين بيقين ولذي النورين ، وإنما تكلّم في معاوية فأوذي » ( 5 ) .
وقال ابن الجزري : « وكان إماماً ثقةً صدوقاً » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 408 .
( 2 ) تذكرة الحفاظ 3 / 1039 .
( 3 ) العبر في خبر من غبر 2 / 210 .
( 4 ) طبقات الحفّاظ : 410 .
( 5 ) طبقات الشافعية 1 / 198 .
( 6 ) طبقات القراء 1 / 185 .