2 - إنّه حرّف كلام الحافظ ابن حجر ! وقد نقلناها سابقاً كاملةً ! لقد جاءت عبارة « الدكتور » : « ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرّض للشيخين ، والحاكم أجل . . . » إلاّ أنّ بين كلمة « الشيخين » وكلمة « والحاكم » يوجد ما يلي :
« وقد قال أبو طاهر : سألت إسماعيل بن عبد اللّه الأنصاري عن الحاكم أبي عبد اللّه . فقال : إمام في الحديث رافضي خبيث .
قلت : إن اللّه يحبّ الإنصاف ! ما الرجل رافضي ، بل شيعي فقط . ومن شقاشقه قوله . . . .
فأمّا صدقه في نفسه ومعرفته بهذا الشأن فأمر مجمع عليه . مات سنة 405 » .
هذا ، والسّبب في الطعن في الحاكم وكتابه والاقتصار على ما جاء في لسان الميزان - مع التحريف لكلام ابن حجر - هو إسقاط حديث الثقلين المخرّج في المستدرك عن الاحتجاج كما لا يخفى .
3 - لكن الإحتجاج برواية الحاكم صحيح ، لأنّهم قدّموا كتاب ( المستدرك ) حتى على مثل ( الموطّأ ) كما عرفت سابقاً ، وأثنوا على الحاكم نفسه من حيث الصدق والمعرفة بالحديث بما لا مزيد عليه :
قال ابن خلكان : « إمام أهل الحديث في عصره ، والمؤلّف فيه
حديث الثقلين ( تواتره – فقهه ) كما في كتب السنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 132
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٣٢