أخرجه الترمذي في جامعه وقال : حسن غريب » .
أقول :
فلماذا يفضح « الدكتور » نفسه ؟ ! ليقال عنه : إنّه إمّا جاهل وإما متجاهل ؟ !
حول الحاكم وروايات حديث الثقلين :
وتعرّض « الدكتور » للحديث في المستدرك ، فقال :
« وفي المستدرك ، روى الحاكم هذا الحديث بما يفيد سماع الأعمش من حبيب ، وهذا يحتاج إلى مراجعة الإسناد الذي ذكره ، وما أكثر رجاله ، غير أنّا لسنا مضطرّين إلى بذل هذا الجهد ، فإن ثبت سماع الأعمش بقي أكثر من موطن ضعف .
والحاكم ذكر الحديث بروايتين : إحداهما في إسنادها الإمام أحمد بن حنبل . وسيأتي أنّه هو نفسه ضعّف الحديث كما ذكر ابن تيمية . والأخرى بيّن الذهبي وهي إسنادها » .
أقول :
أوّلا : ذكر « الدكتور » في هذا الموضع في الهامش مترجماً الحاكم ما هذا نصّه :
« هو أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الضبي النيسابوري . ولد سنة 321 ه - . قال عنه ابن حجر في لسان الميزان : إمام صدوق ولكنّه