السنّة ، كأبي القاسم البغوي المتوفى سنة 317 وأبي بكر الشافعي المتوفّى سنة 354 وابن عساكر المتوفّى سنة 571 . والجلال السيوطي المتوفّى سنة 911 وابن حجر المكّي المتوفّى سنة 973 والمتّقي الهندي المتوفى سنة 975 ( 1 ) . وكذلك نصَّ عليه كبار علماء اُصول الفقه في مباحث خبر الواحد من كتبهم ( 2 ) . وكذلك نصّ عليه كبار العلماء في علم الكلام ( 3 ) . ولمّا كان الخبر مخالفاً للكتاب ، ولم يسمع من غير أبي بكر - وحتّى منه إلى تلك الساعة - وكذّب به أمير المؤمنين والصدّيقة الطاهرة وأهل البيت ، فإنّا لا يمكننا التصديق به ، بل لقد وجدنا أحد كبار الحفّاظ من أهل السنة أيضاً يكذّب به ويصرّح بكونه موضوعاً ، وهو الحافظ الكبير أبو محمّد عبد الرحمن بن يوسف ابن خراش المتوفّى سنة 283 ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أنظر : تاريخ الخلفاء : 28 ، الصواعق المحرقة : 20 ، وكنز العمال 5 / 605 برقم 14071 .
( 2 ) أنظر : شرح المختصر لابن الحاجب 2 / 59 ، المحصول في علم الأصول للرازي 2 / 180 - 181 ، المستصفى في علم الأصول للغزالي 2 / 121 - 122 ، الإحكام في أصول الأحكام للآمدي 2 / 75 - 77 وغيرها .
( 3 ) أنظر : شرح المواقف 8 / 355 وشرح المقاصد 5 / 278 .
( 4 ) أنظر : تذكرة الحفّاظ 2 / 284 وسير أعلام النبلاء 13 / 510 .