تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨

وسادساً : إنْ كان يقصد اختصاص أبي بكر - دون غيره - ببعض الاُمور ، فلذا قُدّم على غيره ، فإنّا لم نجد فيما أورده شيئاً يختصّ بأبي بكر إلاّ مسألة الصّلاة في مرض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد حقّقنا هذه المسألة من قبل في رسالة خاصّة مطبوعة ، وتوصّلنا - على ضوء أحاديث الصحاح والمسانيد المعتبرة عند القوم - إلى أنْ لا أساس لذلك من الصحّة . . . ومن شاء فليرجع إلى تلك الرسالة ( 1 ) . وسابعاً : إنّه قد أثبت علماؤنا أنّ الإمامة بالنصّ من اللّه ورسوله ، ولا ينصب اللّه ورسوله إلاّ من هو أفضل الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأنّه ليس إلاّ أمير المؤمنين المرتضى عليه الصّلاة والسلام ، وستأتي الإشارة إلى ذلك . قال في الصفحة 71 : ] 12 [ الاَمر الشورى في الإِسلام وخلافة أبي بكر وتحت هذا العنوان ذكر أنّ الحكومة والسيطرة كانت في الاُمم والاَديان السالفة وراثيّة وقد قضى الإِسلام على ذلك . ولا أعلم لهذا المطلب علاقة ب‍ ( المرتضى أمير المؤمنين ) إلاّ

هامش
( 1 ) أنظر : كتاب « صلاة أبي بكر في مرض النبي صلى اللّه عليه وآله » .
هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 68 | السيد علي الحسيني الميلاني