فقالوا : السُنّة » ( 1 ) . فروى نفس الخبر بلا ذكر للإمام ، ولا اسم الميّتين ، وهل كان بين المرأة والصبي نسبة أو لا ؟
حصيلة البحث
لقد استعرضنا أسانيد خبر تزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته من عمر بن الخطّاب والأخبار الأُخرى المتعلِّقة بكريمة أهل البيت الأطهار الأطياب ، فلم نجد فيها سنداً يجوز الاحتجاج به والركون إليه . ثمّ حقّقنا نصوص الأخبار ومتونها ، ودقّقنا النظر في كلمات القوم وأقوالهم ، فوجدناها متضاربةً متكاذبةً ، فكانت ناحية الدلالة دليلا آخر على أن لا أصل للقضيّة . وأغلب الظنّ : أنّ القوم لَمّا رأوا أن عمر بن الخطّاب من رواة حديث : « كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي » الدالّ على فضيلة ومنقبة لأهل البيت وعليّ عليه السّلام خاصة ، حتى أنّ الحاكم أورده في فضائل عليّ كما قال المناوي ( 2 ) . عمدوا إلى وضع قصة خطبة عمر ابنة عليّ وربطوا الحديث المذكور بها .