وذكر المرزباني في « معجم الشعراء » : أنّه كان مع أخيه محمّد بن أبي بكر بمصر ، فلمّا قتل اختفى محمّد بن جعفر ، فدلَّ عليه رجل من عك ثم من غافق ، فهرب إلى فلسطين ، وجاء إلى رجل من أخواله من خثعم ، فمنعه من معاوية ، فقال في ذلك شعراً . وهذا محقّق يردّ قول الواقدي إنّه استشهد بتستر » ( 1 ) . وعلى هذا ، يكون هو الذي تزوّج أُمّ كلثوم بعد موت عمر - على الفرض المذكور - وعليه نصّ ابن عبد البرّ كما تقدّم . أمّا « عبد اللّه » فمن الممكن أن يكون قد تزوّج بها بعد زوجها وبعد موت « زينب » زوجته ، لأنّه بقي حيّاً إلى سنة ثمانين وهو ابن تسعين سنة كما اختاره ابن عبد البرّ ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الإصابة 6 / 7 .
( 2 ) الاستيعاب 3 / 17 .