أبي بكر فقدّمه في الصلاة عليها » حتى اضطرّ ابن حجر إلى أن يقول : « فيه ضعف وانقطاع » ( 1 ) . وعلى أن يكذّب مثل الحارث الهمداني وما ذلك إلاّ لتشيّعه ، حتى اعترض عليه بعضهم ، قال ابن حجر : « وقال ابن عبد البرّ في كتاب « العلم » له ، لمّا حكى عن إبراهيم أنّه كذّب الحارث : أظنّ الشعبي عوقب بقوله في الحارث كذّاب ، ولم يبن من الحارث كذبة وإنما نقم عليه إفراطه في حب علّي » ( 2 ) . * ومنها ما ينتهي إلى : « عمّار بن أبي عمّار » :
ترجمة عمّار بن أبي عمّار
وقد قدح فيه جماعة من أئمّة القوم في الجرح والتعديل ، كشعبة ابن الحجّاج والبخاري وابن حبّان وغيرهم ( 3 ) . * ومنها ما ينتهي إلى « نافع مولى ابن عمر » .
ترجمة نافع
وقول ابن عمر له : « إتّق اللّه يا نافع ولا تكذب عليّ كما كذب
هامش
( 1 ) الإصابة 8 / 267 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 2 / 135 .
( 3 ) المصدر 7 / 341 .